المحسنات
المعنوية
(حسن التعليل و تأكيد المدح بما يشبه الذم
وعكسه و أسلوب الحكيم)
المقالة
قدّمتها
ايرني
أرميلا : 162012006
موليتا : 162012016
موليانا
زين : 162012017
مونا ليسا : 162012019
مورني :
162012022
مشريف : بانتي علي، الماجستير
جامعة
كلية الإسلامية توكو ديرنديع مولبوه
2014-2015
كلمة
الشكر
الحمد الله الذي خلق الإنسان
وعليه البيان ونزل القرآن بلسان عربي والصلاة والسلام على النبي العربي ولد آدم
وخاتم الأنبياء والمرسلين ، وبعد . فمن المعروف أن اللغة العربية هي لغة الإسلام
والمسلمين منذ بزروغ الإسلام، فبها نزل القرآن الكريم دستور المسلمين، وبها تحدث
خاتم النبيين والمرسلين.
فإنَّ البلاغةَ- كما هو معلوم
- مطابقةُ الكلام لمقتضى الحقيقة ، وهي لبُّ العربية ، وقد وُضعتْ لخدمة القرآن
الكريم وكلام النبي صلى الله عليه وسلم خاصةً، ولخدمة علوم العربية عامةً .
كانت هذه المقالة تحت الموضوع
" المحسنات المعنوية (حسن التعليل و تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه و أسلوب الحكيم)" هي من الوجبات للطلبة في عملية التعليم و التعلم ،
لقد وجدنا اشرافاً من المشرف في كتابة هذه المقالة و هو أستاذ بانتي
علي الماجستير، كالمعلم في مادة البلاغة الثالثة.
و نرجو منكم
النقدُ و الزائدة للكاملة هذه المقالة لأن هذه المقالة غير الكاملة . لعلى هذه
المقالة ستكون مفيدة لكم جميعاً.
مولابوه ،22 مايو 2015
كاتب
قائمة
المحتويات
كلمة الشكور............................................................ أ
قائمة المحتويات........................................................... ب
باب الأول : المقدمة
أ.
خلفية
البحث............................................................ 1
ب.
أسئلة
البحث............................................................ 2
ج.
أهداف
البحث.......................................................... 2
باب الثانى : الإطار النظري
أ.
تعريف
علم البديع........................................................ 3
ب. المحسنات المعنوية....................................................... 4
1. حسن التعليل...................................................... 4
2. تأكيد المدح بما يشبهه الذم........................................ 5
3. تأكيد الذم بما يشبهه المدح........................................ 7
4. أسلوب الحكيم..................................................... 8
باب الثالث : الخاتمة
أ.
الخلاصة...................................................................... 10
ب. الإقتراحات................................................................... 10
قائمة المصادر............................................................ 11
الباب
الأول
مقدمة
أ.
خلفية
البحث
البلاغة هي أحد علوم اللغة العربية،
وهو اسم مشتق من فعل بلغ بمعنى إدراك الغاية أو الوصول إلى النهاية. والبليغ من له
بلاغة. فالبلاغة تدل في اللغة على إيصال معنى الخطاب كاملا إلى المتلقي، سواء أكان
سامعا أم قارئا. فالإنسان حينما يمتلك البلاغة يستطيع إيصال المعنى إلى المستمع
بإيجاز ويؤثر عليه أيضا فالبلاغة لها أهمية في إلقاء الخطب والمحاضرات. ووصفها النبي محمد
في قوله: «إن
من البيانِ لسِحرًا.» رواه
البخاري.
عرفتَ
فما سبق أنَّ علم البيان وسيلة إلى تأْدية المعنى بأساليبَ عدة بين تشبيه ومجاز
وكناية، وعرفت أن دراسة علم المعاني تُعِينُ على تأْدية الكلام مطابقاً لمقتضى
الحال، مع وفائه بغرض بلاغيٍّ يفْهمُ ضمناً من سياقه وما يُحيط به من قرائن.
وهناك
ناحية أخرى من نواحي البلاغة، لا تتناول مباحث علم البيان، ولا تنظر في مسائل علم
المعاني، ولكنها دراسة لا تتعدى تزيين الألفاظ أو المعاني بألوان بديعة من الجمال
اللفظي أو المعنويِّ، ويسمَّى العلمُ الجامع لهذه المباحث بعلم البديع. وهو يشتمل
كما أشرنا على محسِّناتٍ لفظية، وعلى محسِّنات معنوية، وإِنا ذاكرون لك منْ كلِّ
قسم طرفاً.
ب.
أسئلة البحث
1.
ماذا تعريف علم البديع؟
2.
كيف المحسنات المعنوية من حسن
التعليل و تأكيد المدح بما يشبهه الذم و عكسه و أسلوب الحكيم؟
ج. أهداف
البحث
1.
لمعرفة تعريف علم البديع
2.
لمعرفة المحسنات المعنوية من حسن
التعليل و تأكيد المدح بما يشبهه الذم و عكسه و أسلوب الحكيم
الباب
الثاني
الإطار
النظري
أ.
تعريف علم البديع
البديع
لغة المخترع الموجد علي غير مثال سابق ، و هو مأخوذ من قولهم بدع الشيئ و أبدعه
اخترعه لا على مثال.
واصطلاحا
هو علم يعرف به الوجوه و المزايا التي تزيد الكلام حسنا وطلاوة و تكسوه بهاء
ورونقا بعد مطابقته لمقتضي الحال و وضوح دلالته على المراد.
و واضعه
عبد الله بن المعتز المتوفى سنة 274 ه ثم اقتضى أثره قدامه بن جعفر الكاتب ثم ألف فيه كثيرون كأبي هلال العسكري و
إبن رشيق القيرواني و صفي الدين الجلى و ابن حجة الحموي وغيرهم و في هذا العلم
بابان و خاتمة. [1]
علم البديع فرع من علوم البلاغة
يختص بتحسين أوجه الكلام اللفظية والمعنوية. أول من وضع
قواعد هذا العلم الخليفة
العباسي
الأديب المعتز بالله، في
كتابه الذي يحمل عنوان البديع،
ثم تلاه قدامة بن جعفر الذي تحدث عن محسنات أخرى في كتابه نقد الشعر،
ثم تتابعت التأليفات في هذا العلم وأصبح الأدباء يتنافسون في اختراع المحسنات
البديعية، وزيادة أقسامها، ونظمها في قصائد حتى بلغ عددها عند المتأخرىن مائة
وستين نوعا. ويقسم علماء البلاغة المحسنات البديعية إلى قسمين: محسنات معنوية ومحسنات لفظية.
ب.
المحسنات المعنوية
هي
التي يكون التحسين بها راجعا إلى المعنى، وإن كان بعضها قد يفيد تحسين اللفظ أيضا
والمحسنات المعنوية كثيرة، من بينها[2]:
1. حسن التعليل
أ. تعريف حسن التعليل
حسن التعليل أن ينكر الأديب
صراحة أوضمنا علة الشيئ المعروفة , ويأتى بعلة أدبية طر يفة تناسب الغرض الذى يقصد
إليه[3] .
يعني أن الشاعر أو الناثر يدعي لوصف علة غير حقيقية مناسبة له باعتبار لطيف مشتمل
على دقة النظر. [4]
ب. الأمثلة
1. قال المعرى فى الرثاء:
وما كلفة البدر المنبر
قديمة ولكنها فى وجهه أثرالطم
2. وقال ابن الرومى:
أماذ كاء فلم تصفر إذ جنحث إلا لفرقة ذاك المنظر الحسن
3. وقال آخر فى قلة المطر عمصر :
ماقصر
الغيث عن مصر وتربتها طبعا ولكن تعداكم
من الخجل
ج. البحث
يرثى أبو العلاء فى البيت
الأول ويبالغ فى أن الحزن على المرثى شمل كثيرا من مظاهر الكون , فهولذلك يد عى أن
كلفة البدر وهى ما يظهر على وجهه من كدرة ليست ناشئة عن سبب طبيعى وإنما هى حادثة
من أثر اللطم على فراق المرت
ويرى بن الرومى فى البيت الثانى أن الشمس
لمصفر عند الجنو إلى الغيب للسبب الكونى المعروف عند العلماء , ولكنها اصفرت مخافة
أن تفارق وجه المدوح . وينكر الشاعر فى البيت الثالث الأسباب الطبيعية لقلة المطر
بمصر , ويتلمس لذ لك سببا اخر هو أن المطر يخحل أن ينزل بأرض يعمها فضل الممدوح
وجوده : لأنه لا يستطيع مبارا ته فى الجود والعطاء .
فأنت يرى فى كل مثال من الأمثلة السابقة أن
الشاعر أنكر سبب الشىء المعروف والتجأ إلى علة ابتكر ها تناسب الغرض الذى يرمى
إليه . ويسمى هذا الأسلوب من الكلام حسن التعليل
2. تأكيد المدح بما يشبه الذم
أ.
تعريف
تأكيد المدح بما يشبه الذم
تأكيد
المدح بمما يشبه الذم ضربان :
1. أن
يستثنى من صفة ذم منفية صفة مدح
2. أن
يشبت لشىء صفة مدح , ويؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى
ب. الأمثلة
1. قال ابن الرومى :
ليس به عيب سوى أنه لاتقع العين على شبهه
2. وقال اخر :
ولاعيب فى معر وفهم غير
أنه يبين عجز الشاكر ين عن الشكر
3. وقال صلى الله عليه وسلم :
أنا أقصح العرب بيد أتى من قر
يش .
4. وقال النابغة الجعدى :
فتى كملت أخلا قه غير
أنه جوادفما يبقى على المال باقيا
ج. البحث
لا أظنك تترفى أن الأثلة السابقة جيعها تفيد
الدح ولكنها وضمت فى أسلوب غريب لم تعهده , ولدلك نرى أن نشرحه .
صدر ابن الرومى فى المثال
الأول كلامه بنفى العيب عامه عن ممدوحه , ثم أتى بعدذ لك بأداة استثناء هى (سوى )
فسبق إلى وهم السامع أن هناك عيبا لم يلبث أن وجد بعد أداة الاستثناء صفة مدح ,
فراعه هذا الأسلوب , ووجدأن ابن الرومى خدعه فلم يذكر عيبا , بل أكد المدح الأول
فى صورة توهم الذم , ومثل ذلك يقال فى المثال الثانى .
انظر إلى المثال الثالث تجد
أن النى صلى الله عليه وسلم وصف نفسه بصفة ممدوحة وهى أنه أفصح العرب , أتى بعد ها
بأداة استثناء فد هش السامع , وظن أن النبى صلى الله عليه وسلم سيذ كر بعدها صفة
غير محبوبه , ولكنرسر عان ماهدأت نفسه حين وجد صفة ممدوحة يعدأداة الاستثناء , وهى
أنه من قر يش , وقريش أفصح العرب غير مناز عين . فكان ذلك توكيدا للمدح الأول فى
أسلون ألف الناس سماعه فى الذم , وكذلك يقال الأخير . ويسمى هذا الأسلوب فى جميع
الأ مثلة المتقدمة وما جاء على شا كلتها تأكيد المدح بما يشبه الذم .
3. تأكيد الذم بما يشبه المدح
أ.
تعريف
تأكيد الذم بما يشبه المدح
تأكيد الذم بما يشبه المدح
منفية صفة ذم :
1. أن
يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم
2. أن
يثبت لشىء صفة ذم , ثم يؤنى بعدها بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى
وهناك أسلوب لتوكيد الذم
بمايشبه المدح وهو كالأسلوب السابق .
له صورتا : فالأولى جمال فى الخطبة إلا أنها طو يلة فى عير فائدة , والثانية نحو
القوم شحاح إلا أنهم جبناء.
ب. الأمثلة
1. وجوه كأزهار الرياض نضارة ولكنها يوم الهياج
صخور
2.
لافضل
للقوم إلا أنهم لايعرفون للجار حقه.
3.
الكلام
كثير التعقيد سوى أنه مبتذل المعانى
4. لاحسن فى المنزل إلا أنهمظلم ضيق الحجرات
7. أسلوب
الحكيم
أ. تعريف أسلوب الحكيم
أسلوب الحكيم تلقى المخاطب بغير ما يتر
قبه, وإما بجمل كلامه على غير ما كان يقصد, إشارة إنه كان ينبغى له أن يسأل هذا
السؤال أو يقصد هذا المعنى.
ب. الأمثلة
1. قال تعالى:
يسألونك عن الاهلة قل هى
مواقيت للناس والحج.
2. وقال ابن حجاج:
قال ثقلت اٍذ أتيت
مرارا
قلت ثقلث كاهلى بالأيادى
قال طولت قلت أوليت طولا
قال أبرمت قلت حبل ودادى
ج. البحث
قد يخاطبك إنسان أو يسألك سائل عن أمر من
الأمور فتجد من نفسك ميلا إلى الإعراض عن الخلوض فى مو ضوع الحديث أو الإجابة عن
السؤال لأغراض كثيرة منها أن السائل أعجز من أن يفهم الجواب على الوجه الصحيح,
وأنه يجمل به أن ينصرف عنه إلى النظر فيها هو أنفع له وأجدى عليه ,ومنها أنك تخالف
محدثك فى الرأى ولا تريد أن تجبهه برأيك فيه،وفى تلك الحال وأمثالها تصرفه فى شيئ
من اللباقة عن الموضوع الذى هو فيه إلى صرب من الحديث تراه أجدر وأولى.
أنظر إلى المثال الاول تجد أن أصحاب الرسول صلى
الله عليه وسلم سألوه عن الاهلة، لم تبدو صغيرة ثم تزداد حثى يتكامل نورها ثم
تتضاءل حتى لا ترى وهذه مسألة من مسا ئل علم الفلك محيتاج فى فهمها إلى دراسة
دقيقة طويلة فصرفهم القراَن الكريم عن هذا ببيان أن الأهلة وسائل للتوقيت فى
المعاملات والعبادلت، إشارة منه إلى أن الأولى بهم أن يسألوه عن هذا، والى أن
البحث في العلوم يجب أن يرجأ قليلا حتى تتوطد الدول وتستقر صخرة الإسلام.
وصاحب
ابن حجاج فى المثال الثانى يقول له في قد ثقات عليك بكثرة زياراتى فيصرفه عن رأيه
فى أدب وظرف ويننقل كلمته من معناها إلى معنى اَخر، ويقول له: إنك ثقلت كاهلى بما أغدقت
على من نعم، ومثل ذلك يقال فى البيت الثانى، وهذا
النوع من البديع يسى: أسلوب الحكيم .[5]
الباب
الثالث
خاتمة
أ.
الخلاصة
علم البديع هو علم يعرف به الوجوه و المزايا التي تزيد الكلام حسنا
وطلاوة و تكسوه بهاء ورونقا بعد مطابقته لمقتضي الحال و وضوح دلالته على المراد.
حسن التعليل أن ينكر الأديب
صراحة أوضمنا علة الشيئ المعروفة , ويأتى بعلة أدبية طر يفة تناسب الغرض الذى يقصد
إليه . يعني أن الشاعر أو الناثر يدعي لوصف علة غير حقيقية مناسبة له باعتبار لطيف
مشتمل على دقة النظر.
تأكيد المدح بمما يشبه الذم
ضر بان : أن يستثنى من صفة ذم منفية صفة مدح و أن يشبت لشىء صفة مدح , ويؤتى بعدها
بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى
تأكيد الذم بما يشبه المدح
منفية صفة ذم : أن يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم و أن يثبت لشىء صفة ذم , ثم
يؤنى بعدها بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى.
أسلوب الحكيم تلقى المخا طب
بغير ما يتر قبه, وإما بجمل كلامه على غير ما كان يقصد, إشارة إنه كان ينبغى له أن
يسأل هذا السؤال أو يقصد هذا المعنى.
ب.
الإقتراحات
و نرجو منكم النقدُ و الزائدة
للكاملة هذه المقالة لأن هذه المقالة غير الكاملة . لعلى هذه المقالة ستكون مفيدة
لكم جميعاً.
قائمة المصادر
السيد أحمد الهاشمي. جواهر
البلاغة فى المعاني و البيان و البديع. بيروت : المكتبة العصرية، 1999.
علي جارم و مصطفي أمين. البلاغة الواضحة (المعاني
و البيان و البديع). (الحرمين)
[1] السيد أحمد الهاشمي. جواهر
البلاغة فى المعاني و البيان و البديع. (بيروت : المكتبة العصرية، 1999) ص،
298-299
Tidak ada komentar:
Posting Komentar