Jumat, 14 April 2017

BAB I PENDAHULUAN Metode Sam'iyyah Syafawiyyah

الباب الأول
المقدمة

‌أ.         خلفية البحث
أصبحت اللغة العربية إحدى اللغات الرسمية في العالم بل قررت الأمم المتحددة عام 1972 أن اللغة العربية هي إحدي لغة العمل. وأما في دولة إندونيسيا فكان الدافع الرئيسي لتعلم اللغة العربية هي رغبتهم لفهم تعاليم الإسلام التي تتمثل في القرآن والسنة النبوية الشريفة. وقد أفتي بعض العلماء كالإمام تقي الدين ابن تيمية[1] – رحمه الله-  أن تعلم اللغة العربية واجب. وكان حجته في ذلك لأن القرآن الكريم كالمبادئ التوجيهية لحياة المسلمين نزل باللغة العربية، فبتالى فإن معرفة اللغة العربية وفهمها صارت واجبة.[2]
ومن خصائص اللغة العربية مرونتها[3] وكثيرة كلماتها، بل أن اللغة العربية من أغنية اللغة في العالم حيث بلغ عدة كلمتها. وبينما ذلك في عملية تعلم اللغة العربية ترتبط ارتباطاً وثيقا بتنمية المفردات لكي لدي طلبة متعددة المفردات الكافية لذلك لهم  ثقة في المواصلة إما  باللسان أو الكتابة.
وفي جمهورية إندونيسيا، أن اللغة العربية هي إحدى المواد الدراسية الواجبة للطلبة في كافة مراحلها الدراسية، بدءا من المرحلة الإبتدئية إلى المرحلة العالية. وكانت ومازالت بالمدرسة الثانوية الخاصة للتربية الدينية الإسلامية بحر العلوم إحدي المدرسة في ولاية مولابوه من آتشيه الغربية التي تفرض عن طلبتها أن تتعلم هذه اللغة الشريفة. ولكن تجاد الصعوبة التي يوجهها الطلبة أثناء دراسة اللغة العربية، وهي حفظ المفردات ومعانيها وبعضهم يحفظون المفردات بدون معرفة كيفية استخدامها الصحيح. ومن ثم ذلك يصعبون لفهم مادة اللغة العربية لذلك يرون أن اللغة العربية لغة صعوبة وتعلمها مملّ. ولا شك أن فهم العربية يتوقف على فهم لكلمات العربية. لذا يجب على معلمون اللغة العربية -أثناء تعليم المفردات- أن يكون قادرة على خيار الطريقة المناسبة عند تعليم المفردات.
أما ضعف الطلبة في بعض المدارس يشتمل في قلة سيطرة على المفردات وما لديهم الشجاعة بالتعبير. فلذلك يجب على معلمون اللغة العربية -أثناء تعليم المفردات- أن يكون قادرة على  تطوير الطريقة حتى تتمكن الطلبة على سيطرة المفردات بأن تختط طريقة التعلم اللغة متنوعة ومبتكرة. ومن أمثال الطريقة في أي الباحثة هي الطريقة السمعية الشفوية وهي الطريقة التي تتركز في تكوين البيئة العربية حيث استخدام إلى كلمات العربية وممارستها يوميا. وأما  خصائصها  بأن تعلم اللغة تبدأ من ناحية الصوتية واللسانية. فمن خلال هذه الطريقة سيتحقق الأهداف الرئيسية في تعلم اللغة العربية وهي قدرة مواصلات بالنشاط لغير الناطقين بها .[4]
ومازال كثير من المدارس يطبق نموذجية تعليم اللغة العربية تقليدية في الواقع.  معلمون اللغة العربية يستخدمون الكتب والسبورة في تدريس المفردات خاصة من حيث وسيلة تعليمية. بل إن في تعليم اللغة العربية تحتاج الى الطريقة المناسبة لكي عملية التعليم والتعلم تكون الفعالة والكفاءة. ولذالك ارادت الباحثة  أن يطبق نموذجية تعليم اللغة العربية الأخري وهي الطريقة السمعية الشفوية بالمدرسة الثانوية الخاصة للتربية الدينية الإسلامية بحر العلوم. وأما الطريقة السمعية الشفوية أحد الطريقة التي يتبادل بين الاستماع والكللام بحيث يتحول المستمع إلي متكلم ومتكلم الي مستمع في عملية التعليم والتعلم.
بناء على بيان سابق، ارادت الباحثة  أن تكتب بحث الرسالة العلمية حول هذا الموضوع تقدم بها إلى كلية التربية التعليم شعبة تعليم اللغة العربية تحت العنوان  "تطبيق الطريقة السمعية الشفوية في سيطرة الطالبات على المفردات (بحث إجرائي بالمدرسة الثانوية الخاصة للتربية الدينية الإسلامية بحر العلوم)".

‌ب.    تحديد المشكلات
حددت الباحثة مشكلات هذه الرسالة في عدة الأسئلة كما يلي:
1.        ما إستجابة الطالبات بتطبيق الطريقة السمعية الشفوية في عملية تعليم المفردات؟ 
2.        ما المعوقات في تطبيق الطريقة السمعية الشفوية في عملية تعليم المفردات؟
3.        هل تكون سيطرة الطالبات على المفردات بتطبيق الطريقة السمعية الشفوية راقية؟










ج‌.      معاني المصطلحات
قبل أن تتحدث الباحثة عما يتعلق بموضوع هذه الرسالة تحسن بها أن تبين معاني المصطلحات لمعرفة المعني المراد فيها، و منها:

1.  الطريقة السمعية الشفوية
والمقصود بالطريقة في التربية هي الخطة التي يرسمها المدرس ليحقيق بها الهدف من العملية التعليمية في أقصر وقت، وبأقل جهد من الجانبة ومن الجانب التلاميذ.[5] وأما الطريقة السمعية الشفوية هي الطريقة المستعملة في تعليم اللغة العربية من خلال ترتيب معين وهي الإستماع والكلام والقراءة والكتابة.[6]  الطريقة السمعية الشفوية هي الطريقة التي تجمع بين الإستماع إلى اللغة أولا ثم إعطاء الرد الشفوى مع وجود عنصر مرئي أو بدونه. والطريقة السمعية الشفوية إحدى طرق في تعليم اية للغة بما فيه اللغة العربية يستخدمها اغلب مدرس اللغة.


2.   السيطرة
كلمة السيطرة مصدر من سيطر – يسيطر و معناها لغة "السلط".[7]  وإصطلاحا هي المستوي العالى من المهارات أو المستوي الذي يكاد أن يكون كاملا في القيام بالمهارات.[8]  وأما هذه الكلمة بالإندونيسية (penguasaan) وهي:
“Pemahaman atau kemampuan dalam penggunaan pengetahuan dan  kecerdasan” .[9]
أي: الفهم أو القدرة على استخدام المعرفة والذكاء وكانت السيطرة التي أردت بها الباحثة فهي قدرة على فهم واستعمال المفردات اللغة العربية في عملية التعليم والتعلم.



3.     المفردات
المفردات جمع من مفردة، ومعناها: ما كان شمولة كالواحد والثلاثة والخمسة وغيرها.[10] وقال عبد العزيز عبد المجيد: المفردات هي  أساس من كل شيئ في العلمية اللغوية حيث أن الجملة التي هي من عناصر التعبير تكون مطالب الحياة.[11]
وقال محمد منشور كستيان: المفردات وأحدها مفردة, وتقصد بها اللفظ أوالكلمة التى تتكون من حرفين فأكثر وتدل على معنى. والمفردة مجموعة المفردات التى يستخدمها شخص أوطبقة.[12] وأما المفردات التي قصدتها الباحثة في هذه الرسالة هي كل كلمات المكتوبة في كتاب تعليم اللغة العربية. فلا شك أنه المفردات هي عامل من العوامل العامة في اللغة. والمفردات هي عامل من العوامل الهامة فى اللغة. كلما تحفظ الطالبات المفردات والكلمات العربية الكثيرة كلما تسهل عليهن التواصل و التعامل بعضهم بعضا بهذه اللغة.
‌ج.      أغراض البحث و أهميته
1.        أغراض البحث
ومن أغراض كتابة الرسالة وأهدافها هي:
1)      لمعرفة إستجابة الطالبات بتطبيق الطريقة السمعية الشفوية في عملية تعليم المفردات.
2)      لمعرفة بعض المعوقات بتطبيق الطريقة السمعية الشفوية في عملية تعليم المفردات.
3)      لمعرفة ثمة التطور لدي الطالبات في سيطرة الطالبات على المفردات في استعمال  الطريقة السمعية الشفوية.

2.       أهمية البحث
ترجي في نتيجة هذه الرسالة أن تكون نافعا من الناحية العلميّة والنّظريّة و التطبيقية كما يلى:
‌أ.         أهمية الخاصة
1)  للباحثة نفسها، ليكون هذا البحث زيادة على العلم والمعرفة والخبر كتابة البحث العلمى.
2)  للمدرسة، ليكون هذا البحث مدخلات إيجابية في تنفيذ التعليم خاصة في تعليم اللغة العربية.

‌ب.    أهمية العامة           
1)  للجامعة، ليكون هذا البحث مصدر الفكر ومرجعا لمن يريد تطوير المعارف فى الدراسات اللّغوية.
2)  للقارئ، أن يستفيد منه حتى يكون له خزائن قيمة فى فهم تعليم اللّغة العربية والتّعليميّة على الأخص.  
ه.   الاعتبار الأساسي و الفروض
1)  الإعتبار الأساسي
قال سوهرسيمي أري كنتو أن الاعتبار الأساسي هو البيانات تلقته الباحث دون الإثبات.[13] و أما الاعتبار الأساسي في هذا البحث فهو عدم فهم المعلم على تطبيق الطريقة السمعية الشفوية في تعليم المفردات يؤدي إلى قلة اكتساب الطالبات على المفردات أو كلمات العربية.

2)  الفروض
قال سوهرسيمي أري كنتو أن الفروض هي إجابة مؤقتة لمشاكل البحث، حتى تثبت من البيانات التي تمت جمعها.[14] أما الفروض العلمية التي جاءت من المشكلات القديمة فهي سيطرة الطالبات على المفردات أن تكون ترقية بتطبيق الطريقة السمعية الشفوية. 


[1]   أنظر ماجد عرسان الكيلان، الفكر التربوي عند إبن التيمية (مدينة: مكتبة الهادي، 1986).
[2]  Muhbib Abdul Wahab, Epistemologi dan Metodologi Pembelajaran Bahasa Arab, (Jakarta: Lembaga penelitian UIN Syarif Hidayatullah, 2008), h. 45.
[3]  مرونة هنا بمعني إحدي الكلمات الواحدة ستكون عدة الكلمات الجديدة بأن تنمية مكونات الكلمات من خلال تصريف إشتقاقي أو تصريف إعرابي وهلم جر، مثل كلمة: "عَلِم – يَعْلَمُ – عِلْمًا .... وما أشبها ذلك.
[4]  Muhbib Abdul Wahab, Epistemologi dan Metodologi..., h. 158-159.
 [5]زين العارفين, مواد الدراسة في طرق تعليم اللغة العربية, (فادنج) ص. 45.
[6] محمود كامل الناقة، تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى, أسس-مداخله-طرق تدريسه، (مكة المكرمة جامعة أم القرى: حقوق الطبع وإعادته مخفوظة لجامعة أم القرى، 1985) ص. 13.
[7]   لويس معلوف، المنجد في اللغة و الأعلام، الطبعة 18، (بيروت: المكتبة الشرقية،1992)، ص.5.
[8]  لويس معلوف، المنجد...، ص. 505.
[9]  Daryanto, Kamus Bahasa Indonesia Lengkap, (Surabaya: Appolo,2006), h. 622.
[10]  لويس معلوف، المنجد في اللغة و الإعلام، الطبعة 98، (بيروت-المكتبة الشرقية،1993 )، ص. 575.
[11]  عبد العزيز عبد المجيد، فن طرق تدريس اللغة العربية في تدريسها، الطبعة الثالثة، (القاهرة: دار المعارف، 1991)، ص. 28.
[12] Mohammad Mansyur Kustian, دليل الكاتب والترجم (Jakarta: PT.Mayo Segoro Agung 2002),  h.135.  رابط و تحميل منhttp://edrablog.blogspot.co.id/2011/12/skripsi-bahasa-arab-untuk-jurusan.html. في التاريخ  26 أكتوبر 2016..
[13] Suharsimi Arikunto. Prosedur Penelitian: Suatu Pendekatan Praktik. (Jakarta: Rineka Cipta. 1998), h.60.
[14] Suharsimi Arikunto, Prosedur Penelitian..., h.64.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar