الباب الثاني
الإطار النظري
أ.
الطريقة السمعية الشفوية
1. نشأة الطريقة
ظهرت
الطريقة السمعية الشفوية في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الذي ظهرت الأخرى
في أوربا. فلقد ظهرت حاجة الجيش الأمريكي في النصف الأول من القرن التاسع عشر
للاتصال بالشعب الأخرى.
ولقد
اتخذت هذه الطريقة عدة أسماء. ولقد سميت في الخمسينيات باسم السمعية الشفوية ((Aural-Oral إلا أنه لصعوبة نطق هذا المصطلح وكثرة الخلط بين جزئية، استبدل به
Pruaks اصطلاحا آخر هو السمعية النطقية ((Audio-Lingual. وقد استخدم Pruaks نفسه
اصطلاحا آخر للدلالة على نفس الطريقة وهو "المفتاح الجديد". وأما Carrol استعمل
اصطلاحا آخر لهذه الطريقة وهو نظرية العادة السمعية الشفوية (Audiolingual
Habit Theory)
هذه
الطريقة تعود إلى طريقة الجيش الأمريكي. وهناك عاملان أسهما بشكل مباشر في ظهور
هذه الطريقة وهما:
1) قيام عدد من
العلماء النفس واللغويين بدراسة اللغات الهندية غير المكتوبة بالولايات المتحدة
الأمريكية.
2) تطور وسائل
الاتصال بين الشعوب مما قرب المسافات بين أفراد وخلق الحاجة إلى تعلم اللغات
الأجنبية ليس فقط لاستخدامها في القراءة وإنما أيضا لاستخدامها في الاتصال المباشر
بين الأفراد بعضهم وبعضا.[15]
ولقد
انتهت الدراسات التي قام اللغويون أخيرا بها إلى عدة نتائج شقت طريقها إلى تعليم
اللغات الأجنبية وتركت آثارها عليه هدفا وطريقة. ويلخص لنا مولتون (William
Maulten)
بالشعارات الخمسة وهي تعتبر كمبادئ للطريقة السمعية الشفوية وهذه الشعارات هي: [16]
1- اللغة كلام وليست كتابة.
2- وأنها مجموعة من العادت.
3- وأنه ينبغي أن نعلم اللغة لا أن نعلم عن اللغة.
4- وأن
اللغة هي ما يمارسه الناطقون بها فعلا، وليست ما يظن أنه ينبغي أن يمارس.
5- وأن
اللغات تتباين بين بعضها وبعض.
2. مفهوم الطريقة
وسميت هذه الطريقة بالطريقة التركيبية لأنها
تجمع بين الإستماع إلى اللغة أولا، ثم إعطاء الرد الشفوى، وقد أدخل العنصر البصرى
على التسمية نظرا للإعتماد عادة على وجود عنصر مرئي، مثال الصوارة أو الرسم،
لمساعدة المتعلم على تكوين صورة واقعة عن معنى الصيغة اللغوي التي يجرى تعلمها. [17]
والطريقة السمعية الشفوية إحدى طرق في تعليم أية
اللغة بما فيه تعليم اللغة العربية، يستخدمها أغلب مدرسي اللغة. ولقد أدات هذه
الطريقة إلى إعادة النظر إلى اللغة مفهوما
ووظيفة .لم تعد اللغة وسيلة للإتصال كتابي فقط أو نقل التراث الإنساني فحسب، بل أصبحت
أداة لتحقيق الإتصال الشفوي أولا بمهارته القراءة والكتابة. وترتب على هذه النظرة إلى
اللغة وفي ظل الظروف الجديدة أن ظهرت الطريقة حديثة لتعليم اللغات الأجنبية سميت
بالطريقة السمعية الشفوية.[18]
وإن
هذه الطريقة يبدأ تعليم اللغة بتدريب الدارسين على الاستماع ثمّ تدريبهم على
النطق، ثمّ يأتي بعد ذلك دور الكلام والقراءة والكتابة. ولذلك يجب أن ينصب الاهتمام في تعليم اللغات
الأجنبية على الكلام، وليس على القراءة والكتابة.
3. أهداف الطريقة
يميز بروكس (Brooks Nielsen) بين نوعين من الأهداف لبرنامج سمعي شفهي. النوع
الأول هي الأهداف القصيرة المدى. و النوع الأخر هي الأهداف البعيدة المدى تشمل
الأهداف القصيرة المدى التدريب على رموز الكلام بوصفها علامات كتابية على
الصفحة المطبوعة و القدرة على إعادة إنتاج تلك الرموز كتابة. كما يقول بروكس تنطوى
الأهداف المباشرة على ثلاثة أهداف أخرى هي:
أولا، التحكم في أبنية
الصوت والصيغة والنظم في اللغة الجديدة.
ثانيا، التعرف على
عناصر الألفاظ التي تجلب المعنى إلى تلك الأبنية.
ثالثا، المعنى بنفس
المدلول الذي تحمله تلك الرموز اللفظية للناطقين الأصليين باللغة. [19]
أما الأهداف بعيدة المدى كما يقول بروكس: يجب أن
تكون اللغة كما يستخدمها الناطق الأصلي. كما ينبغي أن تكون هناك بعض المعرفة بلغة
ثانية تصل إلى مستوى من يجيد التحدث بلغتين.
4. إجراءت الطريقة
فيما يلي قائمة بلإجراءات التي يرى بروكس أن
يقوم بها المعلم عندما يستخدم الطريقة السمعية الشفهية.
1) يعطي المعلم النموذج المثالي لجميع المواد
المراد تعلمها.
2) إعطاء لغة الدارسين دورا ثانويا في أثناء تعلم
اللغة الثانوية بتجنب استعمالها.
3) التدرب المبكر والمستمر للأذن واللسان دون
الاستعانة بالرموز الكتابية.
4) تعلم البنية من خلال تدريبات الأنماط للأصوات
والنظم والصيغ وليس عن طريق الشرح.
5) تعويض الرموز الكتابية التدريجي للأصوات بعد
تمكن الدارسين منها.
6) تلخيص المبادئ الأساسية للأبنية بما يفيد
الدارس عندما تصبح تلك الأبنية مألومة لديه وبخاصة إذا كانت مختلفة عن أبنية لغته
الأصلية.
7) تقصير المدى الزمني بين الأداء وبين النطق من
حيث الصواب والخطاء دون مقاطعة الاستجابة وهذا يزيد عامل التعزيز في التعليم.
8) دراسة المفردات في سياق.
9)
التدريب
على الترجمة بوصفها تمرينا أديبا فقط في المستويات المتقدمة.[20]
5. مزايا الطريقة السمعية الشفوية و عيوبها
أ. مزايا الطريقة السمعية الشفوية
وأما مزايا هذه الطريقة هو الطلاب لديهم مهارات
النطق جيدة ويمكن للطلاب أداء جيدا لأن التواصل الشفهي يمارس الاستماع المكشف
والتحدث وأجواء الفصول الدراسية حية لأن الطلاب لا تبقى صامتا، يجب أن يستجيب
باستمرار إلى المعلم. وفيما يلي قائمة المزايا الطريقة السمعية الشفوية عند عبد
العزيز هو:
1) الاهتمام بالجانب
الشفهي من اللغة, انطلاقا من نظرة هذه الطريقة لطبيعة اللغة ووظيفتها في الا تصال.
2) الاهتمام بثقافة
اللغة والهدف بمفهومها الشامل، والحرص على تقديم نماذج منها في مواقف الحياة
العادية من خلال الصور والأفلام والأشرطة السمعية.
3) تعلم اللغة الهدف
من غير ترجمة إلى اللغة الأم أو استعانة بلغة وسيطة،كما هو متبع في هذه الطريقةأمر
جيد ومطلوب لأنه يدفع المتعلم نحو الجد والاعتماد على النفس بدلا من الاعتماد على الترجمة
والاستعانة بالمعاجم ثنائية اللغة وغير ذلك من الأساليب التي قد تؤد ي إلى الانتكاس والعودة إلى اللغة الأم. [21]
4) التفكير باللغة
الهدف هو الهدف الأسمى لهذه الطريقة، وهذا هدف نبيل، وقد وضعت عدة وسائل لتحقيقه كالحديث
الشفهي والابتعاد عن الترجمة والاستعانة بتقنيات التعليم كالصور والأفلام وأشرطة التسجيل.
5) تقديم قواعد
اللغة بطريقة غير مباشرة أمر مطلوب، إذا أحسن اختيار الصيغ الصرفية والأبواب والوظائف النحوية، ولم يبالغ في
التدريب عليها بأساليب ألية.
6) الترتيب الذي يتم
به تدريس المهارات الأربع، استماع فكلام فقراءة فكتابة، ترتيب يتفق مع الطريقة
التي يكتسب الطفل بها لغته الأم. وهي فكرة جديدة ما لم يبالغ في
الاعتماد عليها.
7) تحرص أصحاب هذه
الطريقة على تثبيت العادات الحسنة
واستبعاد العادات السيئة. من خلال التعزيز الإجابي للإجابات الصحيحة وإغفال
الا ستجابات الخاطئة.
8) التدرج في تقديم
المواد والعناصر اللغوية يعد خطوة جديدة
ما لم يتحول الى تكلف وتصنع.
9) التأكيد على أهمية
التدريبات في استيعاب اللغة، وتثبيت كثير من المهارات فضلا عن أن تنوعه يزيل ما
يعتري المتعلمين من ملل وبخاصة تلك
التدريبات غير الآلية.
10) بعض أنشطة هذه
الطريقة تعود المتعلم على الاستماع الجيد وسلامة النطق وقد تشجعه على الإنطلاق في
ممارسة اللغة.
11) قد تساعد الطريقة
على إشباع حاجات المتعلمين النفسية، وتقوي دوافعهم الى استعمال اللغة الهدف، إذ
يستطيع المتعلم في وقت قصير أن يعرف نفسه باالآخرين، ويتعرف عليهم ويجيب عن أسئلتهم
إذا أحسن اختيار المواقف التعليمية التي تمثل واقع اللغة الهدف ما يؤدى إلى ثقة
الدارس بنفسه ويدفعه إلى مزيد من التعلم.
12) معظم أهداف هذه
الطريقة وأنشطتها مفهومة لدى المعلمين، ما يسهل عليهم تنفيذ خطواتها وأنشطتها
وتقوم أداء الطلاب. [22]
ومن البيان السابق فالإستنتاج أنه تعطي الكثير
من التدريب والممارسة في جوانب مهارات الإستماع والتحدث والطلاب لديهم مهارات
النطق جيدة فلذالك هذه الطريقة مناسبة لجميع مستويات الطلاب.
ب.
عيوب الطريقة السمعية الشفوية
ومن عيوب الطريقة السمعية الشفهية مايلى:
1) التأكيد على
الجانب السمعي الشفوي الذي قامت عليه هذه الطريقة ليس جديدا في الميدان فقد نادت به أكثر من طريقة من طرائق السابقة
لهذه الطريقة ولم تفلح واحدة منها في تحقيق الهدف الأسمى من تعليم اللغة وهو تحقيق
الاتصال الناجح.
2) الفصل تام بين
مهارات اللغة كما هو الحال في هذه الطريقة غالبا ما يضيع الفرص على بعض الطلاب وبخاصة الطلاب المهتمون بالقراءة
والكتابة لأعراض دينية أو أكاديمية، أي إن هذه الطريقة لا تلبي الحاجات الخاصة
لبعض المتعلمين. [23]
3) تخصيص فترة طويلة
من البرنامج للاستماع فقط وتأخير القراءة والكتابة قد يؤثر من سلبي على فهم الطلاب
لما يسمعون الملحظ إن كثيرا من الطلاب لا يفهمون الكلمة ما لم يروا شكلها في أثناء
سماعها وقد يضطرون إلى كتابة بعض ما يسمعون من كلمات وعبارات بطرائق خاطئة فتثبت
هذه الأخطاء وتستمر معهم ويصعب تصحيحها فيما بعد.
4) بناء على ما ورد
في الفقرة السابقة فإن هذه الطريقة لا تراعى الفروق الفردية بين المتعلمين وهذه
ينطبق على معظم أنشطة الطريقة المفروضة على المعلم فضلا على متعلمين وبخاصة
المحاركة والتردير وبعض الحراكات التي لا تناسب الأذكياء ولا الكبار في السن أو في
العلم أو في المنزلة الاجتماعية، وهذا يقودنا إلى القول بأن هذه الطريقة قد تصلح
للأطفال، بيدأنها لا تصلح للكبار الذي يجدون صعوبة في متابعة الأنشطة والذين -غالبا-
ما يحرصون على فهم القواعد من خلال التفكير والتحليل ولا يعتمدون على التكرار
والحفظ والمحاركات والتقليد.[24]
إذن، ومن العيوب هذه
الطريقة هو اهتمت بحاسة السمع وأهملت الحواس الأخرى وإنهم يردّدون من غير أن
يدركوا المعنى، مما يجعلهم أن يستعملونه فى مواقف غير التى أعدت وإجراءات الحفظ
تؤدي الى الملل والسأم وأهملت النواحي الذهنية وركزت على النواحى الآلية.
ب.
المفردات
1. تعريف المفردات
المفردات هو كلمة أو لفظة تدل على معنى سواء كانت فعلا
أم اسما أم أداة. فالفعل هو كل لفظ يدل على حصول عمل في زمن خاص والاسم هو كل لفظ
يسمى به إنسان أو حيوان أو نبات ، أو أي شيئ آخر. و الحروف هو كل لفظ لا يظهر معناه كاملا إلا مع غيره.[25]
2. أهمية تدريس المفردات
قد يختلف خبراء تعليم اللغات في معنى اللغة وفي أهداف
تعلمها. ومع ذالك فإنهم يتفقون على أن تعليم المفردات مطلوب من مطالب تعليم اللغة
الأجنبية وشرط من شروط إجابتها.[26] وذالك
لأن الإنسان لن يقدر على التكلم باللغة الأجنبية إلا بعد معرفته بالمفردات
والكلمات تلك اللغة وقادر على تركيبها في الجمل. وبتلك المفردات يستطيع المتكلم أن
يفكر ثم يترجم أفكاره إلى كلمات تحمل ما يريد. ومن العناصر اللغوية الموجودة.
فالمفردات هي أول العناصر الذي ينبغي على المدرس تعليمها قبل العناصر الأخرى.
3. أهداف تدريس المفردات
إن تعليم المفردات لا يعنى أن الطالب في تعليم اللغة
الثانية قادرا على ترجمتها إلى اللغة الأم وإيجاد مقابل لها، أوكأنها قادرا على
تحديد معانيها في القوامس والمعاجم العربية فحسب، بل إن معيار الكفاء في تعليم
المفردات هو أن يكون الطالب قادرا على استعمال الكلمة المناسبة في
المكان المناسب، حتى يستطيع الإتصال بالعربية وعدد الأنماط والتراكيب التى
يسيطر عليها، و يستطيع استخدامها بكفاءة.[27]
4.
أسس
اختيار المفردات
اللغة
كم كبير تعطيك نفسها, وعليك أن تختار منها وتنتقى. فما أساس اختيار المفردات فى
برنامج لتعليم العربية للناطقين بلغات أخرى، هناك مجموعة من الأسس نذكر أكثرها
انتشارا فيما يلي:
1)
التواتر:Frequency تفضل
الكلمة شائعة الاستخدام على غيرها، ما دامت متفقة معها فى المعنى. وتستشار فيها
قوائم المفردات التى أجرت حصر الكلمات المستعملة وبينت معدل تكرار كل منها.
2)
التوزع
أو المدى:Range تفضل الكلمة التى تستخدم في أكثر من بلد عربي على تلك
التي توجد في بلد واحد. قد تكون الكلمة ذات تكرار عال أو شيوع مرتفع ولكن هذا
التكرار المرتفع ينحصر في بلد واحد. لذا يفضل أن تختار الكلمة التي تلتقي معظم
البلاد العربية على استخدامها.[28]
3)
المتاحية:Availability تفضل الكلمة التي تكون
في متناول الفرد يجدها حين يطلبها. والتي تؤدي له معنى محددا. ويقاس هذا بسؤال
الناس عن الكلمات التي يستخدمونها في مجالات معينة.
4)
الألفة: Familiarty تفضل الكلمة التي تكون مألوف عند الأفراد على الكلمة
المهجورة نادرة الاستخدام. فكلمة "شمس" تفضل بلا شك على كلمة
"ذكاء" وإن كان متفقين في المعنى.
5)
الشمول: Coverage تفضل الكلمة التي تغطي
عدة مجالات في وقت واحد على تلك التي لاتخدم إلا مجالات محدودة. فكلمة
"بيت" أفضل في رأينا من كلمة "منزل". وإن كانت بينهما فروق
دقيقة. إلا أنها فروق لا تهم الدارس في المستويات المبتدئة خاصة. إن كلمة
"بيت" تغطي عددا أكبر من المجلات. ولننظر في هذه الاستخدامات: بيتنا بيت
الله وبيت الابرة (البوصلة) وبيت العنكبوت وبيت القصيد وغيرها.
6)
الأهمية: Significance تفضل الكلمة التي نشيع
حاجة معينه عند الدراس على تلك الكلمة العامة التي قد لا يحتاجها أو يحتاجها
قليلا.
7)
العروبة: Arabism تفضل الكلمة العربية
على غيرها وبهذا المنطق يفضل تعليم الدارس كلمة "الهاتف" بدلا من
التليفون. "المذياع" بدلا من الراديو. والحاسب الآلي أو الحاسوب أو
الرتاب بدلا من الكومبيوتر. فإذالم توجد كلمة عربية تفضل الكلمة المعربة مثل:
التلفاز على التليفزيون، وأخيرا تأتي الكلمة الأجنبية التي لا مقابل لها في
العربية، على أن تكتب بالطبع بالحرف العربي مثل: "فيديو".[29]
5. طريقة التعليم فى
معرفة معنى المفردات
أ.
السياق إن السياق هو الذي يحدد أو يفسر مفهوم الكلمات
على سبيل المثال كلمة "عَمّ" في الحملة
"أَبِيْ لَهُ أَخٌ اِسْمُهُ أَحْمَد". فأحمد عميْ.
ب. التعريف فهو لبيان
معني الكلمات. ومن المستحسن أن يكون التعبير في هذا التعريف معلوما ومشهورا لدت الطالبات. على سبيل المثال كلمة
"الخَالُ" فالخال هو أخو الأم
وكذا الخالة فهي أخت الأم.
ج. المرادفات فمن أفضل
الوسائل لبيان الكلمات أن تكون لتلك الكلمات الترادف المعروف لدت الطالبات. على
سبيل الثال كلمات سَهي فمرادفه نسي.
د.
الأضداد الأضداد هو المفردات الدالة على معنيين متناينين،
كالجون للأسود والأبيض.[30]
مثلها مثل الترادف إذا كانت الكلمات المقصودة بيانها لها أضداد معروف لدت قبل
الطالبات فتمكن استخدم هذه الأضداد لشرح معني هذه الكلمات. على سبيل الثال كلمات
ظالم فضده عادل.
ه. صورة فهي أداة من
آدوات التعليمية، بها يتمكن مدرسو اللغة العربية أن يشرح ويبين معنى الكلمات.
و.
المسرحية فهي من
أفضل وأنفع الوسائل لتفسير معنى الكلمات على سبيل الثال كلمات وقف و جلس وغيرها.
ز.
الترجمة فهي تعدو من آخير الطريقة لمعرفة معنى المفردات
أو الكلمات. وعلى مدرس اللغة العربية أن تترجم هذه الكلمات المقصودة بيانها إلى
للغة الأم. إن لم يفلح في استخدام الطريقة السالفة ذكرها.[31]
[16] رشدي أحمد
طعيمة، تعليم العربية لغير الناطقين بها، (الرباط: المنشورات المنظمة
الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، 1989)، ص. 133.
[19] العليا، مذاهب وطرائق في تعليم اللغات، (الرياض: دار
عالم الكتب، 1990)، ص. 100 رابط وتحميل من http://yatiyanii.blogspot.co.id/2015/11/blog-post.html#more في
التارخ 29 نوفمبر 2016.
[21] عبد العزيز بن إبراهيم
العصيلي، طرائق تدريس اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، (الرياض: جامعة الإمام بن سعود الإسلامية،
2002)، ص. 109-110.
[25] على الجارم و مصطفى أمين، النحو الواضح في قواعد العربية الجزء الأول، (مصرى: دار المعارف، 1966)، ص. 15.
[30] مجمع اللغة العربية ، المعجم الوسيط،
(بجمهورية مصر العربية: مكتبة الشروق الدولية، 2011)، ص. 556.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar